الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ضع بصمتك _ اعضاء تركوا بصمه في المنتدى
أمس في 21:14 من طرف nesma

» هل أصبحت الأعراس سوق للتعري عند بعض النساء ؟
أمس في 20:28 من طرف nesma

»  الزوآج في الجزآئر
أمس في 20:27 من طرف nesma

» لمرأة الأنيقة و العصرية
أمس في 20:27 من طرف nesma

» موضوع خاص بحوامل الشهر التاسع و النافس
أمس في 20:21 من طرف nesma

» الحوامل في الشهر التاسع و النافس
أمس في 20:20 من طرف nesma

» كتاب يشرح صنع وتصميم استايل لمنتديات الـVB .
أمس في 20:09 من طرف nesma

» 6 نقاط مهمة فى التسويق الالكترونى
أمس في 20:07 من طرف nesma

» اتجاهات التصميم لمواقع الانترنت فى عام 2014
أمس في 20:07 من طرف nesma

»  ماهي خدمة CloudFlare وكيف تعمل
أمس في 20:06 من طرف nesma

» تعريف KVM وفوائده
أمس في 20:06 من طرف nesma

» كورس برمجة كامل كما في شركات البرمجة
أمس في 20:05 من طرف nesma

» 8 نصائح سريعة لإختيار نطاق مناسب
أمس في 20:04 من طرف nesma

» طريقة سهله ومجانيه لزيادة عدد زوار المواقع والمدونات
أمس في 20:04 من طرف nesma

» بنك BDL جميع المعلومات و الخطوات الخاصة ببطاقة الفيزا
أمس في 19:57 من طرف nesma

»  بطاقة الدفع فيزا لبنك التنمية المحلية
أمس في 19:55 من طرف nesma

» طريقة طلب بطاقة الفيزا الخاصة ببنك التنمية المحلية الجزائري BDL
أمس في 19:51 من طرف nesma

» اقتراح الى ادارة المنتدى و المشرفين
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 20:01 من طرف nesma

» الرياضيات للسنة اولى ابتدائي
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 19:54 من طرف nesma

» قصة واقعية مؤلمة و في نفس الوقت عبرة لبعض الفتيات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 20:33 من طرف nesma

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
nesma
 
وردة الرمال
 
alkhaimadz
 
elavocatowaleed
 


في اغتنام مواسم الخيرات

اذهب الى الأسفل

في اغتنام مواسم الخيرات

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الأربعاء 18 يونيو 2014 - 20:54

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

في اغتنام مواسم الخيرات
الاثنين 16 جوان 2014 الدكتور عبد الحق حميش

أيّام قلائل ويحلّ علينا موسم من أعظم مواسم الطّاعة والعبادة والجو الروحاني المليء بالإيمان والتذلّل إلى المولى عزّ وجلّ،

ألَا وهو شهر رمضان الّذي أنزل فيه القرآن شهر الصّوم والتّراويح وتلاوة القرآن.. وإنّ خير ما يزرع ويبذر

البذر فيه هو مواسم الخيرات، والأزمنة الفاضلة والأوقات المباركة.

سنستقبل قريبًا جدًا شهرًا كريمًا، وموسمًا رابحًا عظيمًا لمَن وفّقه الله فيه للعمل الصّالح، نستقبل شهر رمضان الّذي أنزل فيه القرآن، شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتعظّم فيه السّيِّئات، "أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النّار، جعل الله صيام نهاره فريضةً من أركان إسلامكم، وقيام ليله تطوّعًا لتكميل فرائضكم”، "مَن صامه إيمانًا واحتسابًا غُفر الله له ما تقدّم من ذنبه”، "ومَن قامه إيمانًا واحتسابًا غُفر الله له ما تقدّم من ذنبه”، "ومَن أتَى فيه بعمرة كان كمَن أتى بحجّة”، "فيه تفتح أبواب الجنّة، وتكثر الطّاعات من أهل الإيمان، وتغلق أبواب النّار، فتقل المعاصي من أهل الإيمان، وتغلّ الشّياطين فلا يخلصون إلى أهل الإيمان بمثل ما يخلصون إليهم في غيره”.

وجوب المسارعة في اغتنامها

إنّ مواسم الخيرات تحتاج إلى عباد يتلقّونها ويغتنمونها كما تحتاج إلى أقوام قد أخذوا عبرتهم من قبل نزولها، وسارعوا في اغتنامها، يقول الله تعالى: {وَسَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}.

ويجب أن يعلم أنّ المتأنّي والمتمنّي والمتأخّر لا ينال من علو المنازل ورفيع الدّرجات، ولا حظّ له في السّابقين وقد فاته الكثير وخسر الكثير ولا يضرّ إلّا نفسه.

إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حثّ الأمّة على الاغتنام عامة والاغتنام خاصة، على اغتنام العمر عامة وخاصة في مراحل خمس، حثّ على اغتنام الشّباب قبل نزول الشّيب والهرم، واغتنام الصحّة قبل نزول الأمراض في الأبدان، واغتنام الغِنى ويسر الحال قبل مجيء الفقر والضّيق والعسر وقلّة اليد، واغتنام الفراغ وعدم وجود المَشاغل قبل اعتراضها وتربعها في الطّريق، واغتنام الحياة الدّنيا وزرع العَمل وبذر البذور وإمكانية اكتساب الحسنات والتخلّص من السّيِّئات قبل الموت الّذي إذا نزل بالإنسان نقله من دار العمل إلى دار المحاسبة، نقله محمّلًا بما عمل وجعله في البرزخ رهين عمله لا يقدّم حسنة ولا يؤخّر عن نفسه سيّئة.

إنّ اغتنام هذه الخمس قبل نزول خمس تجعل الإنسان بإذن الله في مأمن من العوارض الّتي لابدّ وأن تنزل به ولا يمكن الفرار منها.

يقول تعالى: {يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَد وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمُ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.

إنّ المسلم بالفطرة هو الّذي لا تغرّه الدُّنيا ولا تقلّب النّاس فيها، الّذي يَعْلَم وَيُدْرِك أنّه لا يَنفع المرء إلّا ما قدّم لنفسه من العمل الصّالح.

إنّ الأعمال الصّالحة تحفظ صاحبها من كلّ سوء ومكروه، تحفَظ صاحبها بإذن الله من زلّة القدم ومن الحور بعد الكور، خاصة أنّ هذه الدّنيا موعودة من الله تعالى بنزول عظائم في آخر أزمانها وحدوث فتن من شدّتها كقِطع اللّيل المُظلم، فتن تدع الحليم حيرانًا، ولهذا مِن حرص رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أمّته نصحها باغتنام العمل الصّالح في وقت الرّخاء قبل نزول أوقات الشِّدّة والتسلّح بالعمل الصّالح وتحصيله والاعتناء به وادخاره ليوم سيصعب على المرء القيام به.

يقول صلّى الله عليه وسلّم: "بادروا بالأعمال الصّالحة سبعًا -يعني قبل أن تنزل بكم سبعة أمور وأحوال- هل تنتظرون إلّا فقرًا مَنسيًا أو غنى مطغيًا أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مفنيًا أو موتًا مجهزًا أو الدجّال فشرّ غائب ينتظر، أو السّاعة، فالسّاعة أدهى " رواه الترمذي وقال حديث حسن.

فهذه سبعة عوارض وأحوال لَن يفرّ منها أحد وإن سلم من واحدة فلن يسلَم من البقية لأنّها مكتوبة على ابن آدم، فالمرء تعرّض للفقر الّذي ينسي الإنسان شيئًا اسمه الإنفاق أو التصدّق، والغنى الّذي كثيرًا ما يتعثّر صاحبه فيطغى {كَلَّا إنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أنْ رَآهُ اسْتَغْنَى}.

وقد يسأل سائل بماذا تستقبل مواسم الخير؟

نقول: حريٌّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتّوبة الصّادقة النّصوح، وبالإقلاع عن الذّنوب والمعاصي، فإنّ الذّنوب هي الّتي تحرم الإنسان فضل ربّه، وتحجب قلبه عن مولاه.

كذلك تستقبل مواسم الخير عامّة بالعزم الصّادق الجاد على اغتنامها بما يُرضي الله عزّ وجلّ، فمَن صدق الله صدقه الله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} العنكبوت:69.

فيا أخي المسلم، احرص على اغتنام هذه الفرصة السّانحة والّتي قد لا تتكرّر قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

فوائد مواسم الخير


ومن فوائد مواسم الطّاعة سدّ الخلل واستدراك النّقص وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلّا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطّاعة يتقرّب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يُصيب بها مَن يشاء بفضله ورحمته، فالسّعيد من اغتنم مواسم الشّهور والأيّام والسّاعات وتقرّب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات فعسى أن تُصيبه نفحة من تلك النّفحات، فيَسعد بها سعادة يأمن بعدها من النّار وما فيها من اللّفحات..

*كلية الدراسات الإسلامية قطر


kaheel7.com

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى