الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كتاب تحفة العروس لابن القيم
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 18:52 من طرف randa

» زوجتي لا تعمل !!!!
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالإثنين 5 أغسطس 2019 - 19:59 من طرف randa

» السقوط عند الاطفال
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالإثنين 5 أغسطس 2019 - 19:56 من طرف randa

» لمرأة الأنيقة و العصرية
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 4 أغسطس 2019 - 19:39 من طرف randa

» 49142210.jpg
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:33 من طرف randa

» 52641110.jpg
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:31 من طرف randa

» العملللللل الصالح
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:29 من طرف randa

» فضل سورة الكهف
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:32 من طرف randa

» فضل سورة الملك
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:30 من طرف randa

» فضل سورة المؤمنون
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:29 من طرف randa

» آيات من الذكر الحكيم
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:23 من طرف randa

»  اعداد قادة الابتكار المؤسسي
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:40 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة مهارات قراءة وتحليل القوائم والتقارير المالية
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:38 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة تحليل ABC للموظفين و استراتيجيات التعامل الفعال مع كل صنف من الموظفين
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:34 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: معايير الإبلاغ المالي الدولية , اعداد وتقييم البيانات المالية وادارة المخاطر المالية واعداد الموازنات
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:33 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» المهارات التنفيذية ، العقل التحليلي والتفكير النقدي والحس الابداعى
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:28 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» مقيم معتمد طبقا للمؤسسة الاوروبية لادارة الجودة EFQM
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:26 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» التحليل الإداري ودوره في مواجه المشاكل بالمؤسسات
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:25 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

»  دورة: الوساطة في بيئة العمل ومهارات حل النزاع
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:16 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة الاساليب الاحتيالية في اختراق شبكات البنوك و كيفية الوقاية منها
 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:12 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة

اذهب الى الأسفل

 اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Empty اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الخميس 21 مارس 2013 - 19:30


''نتفهم أن من يعتدي على البراءة الملائكية لا يمكن إلاّ أن يكون ذا نفسية شيطانية، ولكن ليس معنى ذلك أنّ الإعدام هو الحلّ في كلّ الحالات، لكنه يعدّ كعقوبة صارمة مطبقة في حالات ما، الأهم هو برامج إعادة التّأهيل، وإدماج المجرمين في المجتمع، واستنفاد كل طرق الوقاية؛ لِم لها من فائدة ليس فقط على المجتمع، بل المجرم أيضًا''، هذا ما قاله باحثٌ في علم نفس الإجرام تعليقًا على خطف وقتل الطفلين إبراهيم وهارون، رحمهما الله. (جريدة ''الخبر'' عدد 7013، الخميس 02 جمادى الأولى 1434هـ 14 مارس 2013م). يبقى العاقل مشدوهًا دهشًا أمام هذا الموقف؟! فالأصل أنّ يتعاطف النّاس مع الضّحية، وينقموا على المجرم، لكنّ الغلوَّ في اتباع نظريات ظنيّة، لأنها بضاعة من وراء البحر، يجعلنا نسمَع مثل هذه المواقف، وإلاّ فما معنى ''فائدة'' المجرم في مثل هذه الجريمة البشعة؟! وما معنى ''إدماج'' هؤلاء المجرمين الذين نكبوا أبرياء في فلذات أكبادهم وأرعبوا آخرين؟! إنّ أيّ حديث عن مراعاة حال المجرمين وعن فائدتهم وعن مصلحتهم، ما هو إلاّ تبرير لأعمالهم بوجه من الوجوه، وهذا أمرٌ يرفضه الشرع والعقل والقانون والإنسانية! فليس للمجرم أيَّ حقِّ سوى محاكمة عادلة، فإنّ ثبتت جريمته فهي العقوبة الحاسمة الصّارمة بلا رأفة. هذا أهم سبيل لمحاربة الجريمة وتقليلها، وإلاّ فإنّ أعظم ما يجرّئ على ارتكاب الجريمة هو الأمن من العقاب. والأمر الذي لا نختلف فيه هو أنّ نظام العقوبات المطبّق لم يحدّ من الجريمة، ولم يقلّل من معدّلاتها، وأظنّ أنّنا لا نختلف في ضرورة مراجعتها نحو زيادة شدّتها وصرامتها وقسوتها على المجرمين، فلسنا أرحم من الرّحمن الرحيم أرحم الراحمين الذي أمرنا بالشّدّة على بعض المجرمين {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ}، وما أصدق ما قرّره العلاّمة ابنُ القيم في هذا المعنى، حيث يقول: ''..من المعلوم أنّ عقوبة الجناة والمفسدين لا تتم إلاّ بمؤلم يردعهم، ويجعل الجاني نكالاً وعِظةً لمَن يريد أن يفعل مثل فعله، وعند هذا فلا بدّ من إفساد شيء منه بحسب جريمته في الكبر والصّغر والقلّة والكثرة'' (ابن قيم الجوزية، إعلام الموقعين: 2/122)، هذا هو العقل والعلم والواقعية لا تخرّصات ''لامبروزو'' الذي يزعم وجود مجرم بالميلاد أو بالطبع أو بالفطرة، ووجود أصناف أخرى للمجرمين، ومنها المجرم بالصدفة الذي يرتكب جرمه تحت الضغوط فقط؛ فيكون الإجرام عنده إمّا حتمية بيولوجية! وإمّا فقدانا للسيطرة تحت الضغط! ولا يخفى ما في هذا من تبرير لفعل المجرم. ولا يفوتني أن أنبه إلى أنّ جريمة اختطاف الأطفال والاعتداء عليهم وقتلهم، من النّاحية الشّرعية لا تدرج في جرائم القِصاص، حيث إنّ كثيرًا من المتدخلين في مثل هذه القضايا يطالبون بتطبيق القِصاص (الإعدام) على مرتكبي هذه الجرائم، بل هي تُدرَج في جرائم الحِرابة وعقوبتها أشدّ في شرع الله، يقول العلاّمة التّسولي المالكي: ''... الحِرابة، وهي: أن يقتله؛ لأخذ ماله أو زوجته أو ابنته، وكذا لو خدع كبيرًا أو صغيرًا فيدخله موضعًا خاليًا؛ ليقتله ويأخذ ماله، أو يُخادع الصّبي أو غيره ليأخذ ما معه'' (البهجة شرح التحفة: 2/342). وجريمة الحِرابة هذه على درجات، أدناها إخافة الطريق (الاعتداء) ثمّ أخذ المال ثمّ قتل النّفس، وعقوبتها ذكرها الله عزّ شأنه في قوله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} المائدة: 33، والفرق بينهما أنّ القصاص لولي المقتول أن يعفو عنه، وأمّا حدّ الحِرابة فليس له أن يعفو؛ لأنّ فيها حقًّا عامًّا، وهو حق المجتمع، فإذا بلغت الحاكم وجب عليه تنفيذها، ومَن تاب قبل القبض عليه، سقط عنه هذا الحدّ، إلاّ أنّه يطالب بحقوق النّاس من أموال ودماء على الصّحيح من مذاهب العلماء، فالقاتل يقتل دائمًا تاب أو لم يتُب!. وبعد، فلا شكّ أنّ الوقاية من الجريمة وإحياء الضمير وغرس الخوف من الله والتّوعية وتضامن المجتمع، كلّ هذا مهم لمحاربة الجريمة، لكنّ هذا يتطلّب برامج دائمة حتّى تقلّل من وقوع الجريمة، أمّا إذا وقعت الجريمة فلا تنفع إلاّ العقوبة، والله يَزَعُ بالسّلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن.
* إمام وأستاذ الشريعة بالمدرسة العليا
kaheel7.com wassitalkhir.com

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :  اختطاف الأطفال وقتلهم هي جرائم حرابة Unknow10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى