الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كتاب تحفة العروس لابن القيم
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 18:52 من طرف randa

» زوجتي لا تعمل !!!!
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالإثنين 5 أغسطس 2019 - 19:59 من طرف randa

» السقوط عند الاطفال
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالإثنين 5 أغسطس 2019 - 19:56 من طرف randa

» لمرأة الأنيقة و العصرية
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 4 أغسطس 2019 - 19:39 من طرف randa

» 49142210.jpg
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:33 من طرف randa

» 52641110.jpg
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:31 من طرف randa

» العملللللل الصالح
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 20:29 من طرف randa

» فضل سورة الكهف
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:32 من طرف randa

» فضل سورة الملك
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:30 من طرف randa

» فضل سورة المؤمنون
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:29 من طرف randa

» آيات من الذكر الحكيم
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأحد 2 يونيو 2019 - 15:23 من طرف randa

»  اعداد قادة الابتكار المؤسسي
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:40 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة مهارات قراءة وتحليل القوائم والتقارير المالية
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:38 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة تحليل ABC للموظفين و استراتيجيات التعامل الفعال مع كل صنف من الموظفين
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:34 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: معايير الإبلاغ المالي الدولية , اعداد وتقييم البيانات المالية وادارة المخاطر المالية واعداد الموازنات
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:33 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» المهارات التنفيذية ، العقل التحليلي والتفكير النقدي والحس الابداعى
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:28 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» مقيم معتمد طبقا للمؤسسة الاوروبية لادارة الجودة EFQM
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:26 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» التحليل الإداري ودوره في مواجه المشاكل بالمؤسسات
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:25 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

»  دورة: الوساطة في بيئة العمل ومهارات حل النزاع
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:16 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة الاساليب الاحتيالية في اختراق شبكات البنوك و كيفية الوقاية منها
 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 15:12 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين''

اذهب الى الأسفل

 ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Empty ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين''

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الخميس 7 مارس 2013 - 23:07

الفساد في القرآن الكريم
''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين''
الخميس 07 مارس 2013الدكتور يوسف نواسة *

kafilelyatim.org
kaheel7.com

wassitalkhir.com


من بين المهام التي أولاها الله، سبحانه وتعالى، لنبيِّه الكريم، عليه أفضل الصّلاة وأزكى التّسليم، في دعوته للنّاس، إشاعة الإصلاح والتّنبيه إلى الأضرار الكبيرة التي تنتج عن الإفساد في الأرض، ومحاربة الآفات المتصلة بالمعاملات التي تضرّ بتماسك المجتمع، والحثّ على معاملة ومجادلة المسلم، وحتّى غير المسلم، بالحكمة والموعظة الحسنة. قال الله، عزّ وجلّ، على لسان نبيّه شعيب، عليه السّلام، مُبيّنًا الغاية من الرّسالة: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} هود .88 وقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ'' رواه أحمد. فالإصلاح الذي هو ضدّ الإفساد غاية من غايات الرِّسالة، ومقصد من مقاصد إرسال الرُّسل وإنزال الكتب وشرع الشّرائع، لذا نقول: إنّ القرآن الكريم كله دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على الفساد والمفسدين. ويكفي عدّ كم تكرّر لفظ ''الفساد'' (50 مرّة) ولفظ ''الصّلاح'' (180مرّة)، بجميع تصاريفهما، حتّى تتبيّن لنا أهمية هذه القضية في دين الله وشرعه وقرآنه. وأوّل ملمح أشير إليه هو أنّ إفساد البشر هو ما توقّعته الملائكة عند إعلامها بخَلقه، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} البقرة .30 وكان جواب الحقّ سبحانه: {قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} البقرة .30 إشارة إلى حكمة الابتلاء وسرّ التّكليف، وهي قدرة الإنسان على الاختيار بين أن يكون صالحًا أو فاسدًا، وأنّ ظاهرة الفساد هي ظاهرة مصاحبة لوجود البشرية، والصِّراعات التي يعرفها واقع النّاس ترجع في الأساس إلى صراع الإنسان بين دواعي الصّلاح والإصلاح ونوازع الفساد والإفساد في نفسه، وأنّ هذا التّدافع والتّضاد والصّراع بين الفساد والصّلاح هو الذي يرسم مسار سير البشرية، وهو العامل الحاسم في الحكم النّهائي لهذا المسار: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} الأنبياء .105 ومعنى هذا أنّ المعركة ضدّ الفساد محسومة النتيجة، فمهما تغوّل الفساد، ومهما علاَ الفاسدون، ومهما تحكّم المفسدون، فإنّ مآلهم الخسران والانهزام والسّقوط، والفضيحة في الدّنيا والخزي والصَّغار في الآخرة، وربّما هذا هو السّر في افتضاح المفسدين، رغم حرصهم على الاستتار!

لقد تكرَّر النّهي عن الفساد في القرآن الكريم بقدر ما تكرّر توبيخ وتقريع وتهديد المفسدين، وهذا التّكرار وهذا التنوّع في التّرهيب من الفساد ووعيد الفاسدين مظهر من مظاهر الاهتمام بهذه الظاهرة الخطيرة، والتّحذير منها كذلك. والقرآن ينهى عن الفساد ويحذّر منه، عامًّا من غير تخصيص: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} الروم .41 قال الإمام الشوكاني: ''والتعريف في الفساد يدلّ على الجنس، فيعم كلّ فساد واقع في حيزي البرّ والبحر'' (فتح القدير، ص 1136). وقال سبحانه: {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا} الأعراف .56 قال الإمام الرّازي: ''معناه: ولا تفسدوا شيئًا في الأرض، فيدخل فيه المنع من إفساد النُّفوس بالقتل وبقطع الأعضاء، وإفساد الأموال بالغصب والسّرقة ووجوه الحيل، وإفساد الأديان بالكفر والبدعة، وإفساد الأنساب بسبب الإقدام على الزّنا واللّواط وسبب القذف، وإفساد العقول بسبب شرب المسكرات، وذلك لأنّ المصالح المعتبرة في الدّنيا هي هذه الخمسة: النّفوس والأموال والأنساب والأديان والعقول. فقوله: {وَلاَ تُفْسِدُوا} منع عن إدخال ماهية الإفساد في الوجود، والمنع من إدخال الماهية في الوجود يقتضي المنع من جميع أنواعه وأصنافه''. (تفسير الرازي 14 / 108).

هذه هي نظرة القرآن الصّائبة، الفساد أمّة واحدة، يمدّ كلُّ نوع منها باقي الأنواع، بأسباب القوّة والنّمو! فلمحاربة أيّ نوع منها، لابدّ من محاربة كلّ أصناف وأوجه الفساد، لأنّ وجود نوع أو أنواع من الفساد من غير محاربة يُهيّئ بيئة حاضنة لباقي أنواع الفساد! فمحاربة الفساد المالي، مثلاً، تستوجب محاربة الفساد السياسي والاجتماعي والأخلاقي... وهلم جرًّا.

ومن هذا السّبيل، تكرّر قول الله جلّ وعلا: {وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}، والعيث أشدّ الفساد، والعثو يشمل أنواع الفساد كلّها، ومعنى الآية: لا تخرّبوا الأرض بإفسادكم، أيًّا كان فسادكم، ماليا أو سياسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو غير ذلك، وأقصروا عن ذلك قبل أن يصير الفساد صفةً لكم فتصيروا مفسدين، وتتّصفون بالقابلية للفساد.

* أستاذ الشريعة بجامعة الجزائر3/1


عدد القراءات : 786 | عدد قراءات اليوم : 689

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :  ''دعوةٌ للإصلاح وحربٌ على المفسدين'' Unknow10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى