الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إستراتيجيات إعداد الموازنات الفعالة والتحكم فى التكلفة التشغيلية
اليوم في 18:00 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة ادارة المحافظ الاستثمارية
اليوم في 17:56 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» احدث ممارسات اعداد الموازنات وتقدير الإيرادات والمصروفات
اليوم في 17:50 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» إعداد التقارير المالية ورفع الإقرارات الضريية VAT
اليوم في 17:45 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» إدارة عمليات الخزينة والاستثمار
اليوم في 17:40 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» فهم وتحليل البيانات والتقارير المالية
اليوم في 16:52 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» الذكاء الاصطناعي والابتكار في إدارة المشاريع
اليوم في 16:47 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» التنبؤ بالتعثر المالي وإدارة الأزمات: المؤشرات والحلول
اليوم في 16:43 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» المواصفات الدولية لإدارة البيئة وتقييم الأثر البيئي
اليوم في 16:37 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» معايير الامن والسلامة المتقدمة وأساليبها الحديثة
اليوم في 16:33 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» الكفاءة والفعالية وتقليل الجهد وتعزيز الإنتاجية
اليوم في 16:28 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» أدوات ذكاء الأعمال فى إدارة الموارد البشرية HRBI
اليوم في 16:20 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة التميز في خدمة العملاء
الخميس 17 يناير 2019 - 14:46 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة معايير الامن والسلامة البيولوجية وتوكيد الجودة فى المعامل والمختبرات
الخميس 17 يناير 2019 - 14:41 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: معايير الأمن والسلامة في الموانئ البحرية
الخميس 17 يناير 2019 - 14:38 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: الاداء الأبداعى فى استراتيجية التعامل وخدمة العملاء
الخميس 17 يناير 2019 - 14:34 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: المنظومة القيادية المتكاملة للتفكير الأستراتيجى الحيوي والاداء الابداعى لتحديد وتحقيق الأهداف
الخميس 17 يناير 2019 - 14:30 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: السكرتارية التنفيذية المتقدمة والتميز فى فن الحوار و قوة الاتصال
الخميس 17 يناير 2019 - 14:24 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» دورة: تمكين , حفز والهام الاخرين و قيادة المواقف الصعبة والأزمات
الخميس 17 يناير 2019 - 14:11 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

» الدور الحديث للقيادة في العلاقات العامة
الخميس 17 يناير 2019 - 14:05 من طرف تمكين للتدريب والاستشارات

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
تمكين للتدريب والاستشارات
 
elavocatowaleed
 


التوبة قبل شهر رمضان

اذهب الى الأسفل

التوبة قبل شهر رمضان

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:38

التّوبة قبل شهر رمضان
الخميس 26 جوان 2014 إمام مسجد عمر بن الخطاب بن غازي ـ براقي الشيخ واضح عبد المالك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله







أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بِمَنْكِبِي فقال ”كُن في الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل”، فكان ابن عمر يقول ”إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصّباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخُذ من صحّتك لمَرضك، ومن حياتك لموتك”.

تالله إنّ العمر لقصير، والسّفر طويل، والزّاد قليل، والخطر محدق وكبير، والمكلّف بين حالين: حال قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وأجلٌ قد بقي لا ندري ما الله قاض فيه. وما دام الأمر كذلك، فعلى صاحب البّصر النّافذ أن يتزوّد من نفسه لنفسه، ومن حياته لموته، ومن شبابه لهرمه، ومن صحّته لمرضه، ومن فراغه لشغله، ومن غناه لفقره، ومن قوّته لضعفه، فما بعد الموت من مستعتب، ولا بعد الدّنيا من دار سوى الجنّة أو النّار، ومن هنا فلا بدّ من وقفة جادة وصادقة لمُحاسبة النّفس، فالمُحاسبة الصّادقة هي ما أورثت عملًا صالحًا صادقًا ينجي من هول المطلع.
أحبتي في الله:
إنّ بلوغ شهر رمضان أمنية غالية كان يتمنّاها المُصطفى صلّى الله عليه وسلّم، ويسأل ربّه أن يُبلِّغه إيّاها، فشهر رمضان شهر مغفرة الذّنوب، وستر العيوب، ومضاعفة الأجور، شهر تعتق فيه الرِّقاب من النِّيران، وتفتح فيه أبواب الجنان، وتتضاعف فيه الحسنات، شهر كلّه خير وأفضال، وفرصة للتّنافس فيه بصالح الأقوال والأعمال، شهر قد أظلّنا زمانه، وأدركنا أوانه، قال فيه الحبيب صلّى الله عليه وسلّم لافتًا الأنظار إلى فضله، وحاثًّا المخاطَبين واللاحقين إلى اغتنام وقته ”أتاكُم رمضان، شهر بركة، يَغشاكم الله فيه برحمته، ويحطّ فيه الخَطايا، ويستجيب فيه الدّعاء، يَنظر الله إلى تنافسكم فيه، ويُباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإنّ الشّقي مَن حرم فيه رحمة الله عزّ وجلّ”.
فشهرٌ هذا فضلُهُ وشرفه وقدره، وتلك منزلته، وعلو مكانته عند الله فقل لي بربّك: كيف يُستقبل هذا الوافد الكريم، وهذا الشّهر العظيم؟ فيا غافلًا عن مصيره، ويا واقفًا مع تقصيره، سبقك أهل العزائم وأنتَ في بحر الغفلة عائم، قف على باب التّوبة وقفة نادم، وناد في الأسحار: أنَا مُذنب فيا راحم، وتشبَّه بالصّالحين إن لم تكن منهم وزاحم، وقُم في الدجى داعيًا، وقف على باب مولاك تائبًا.
إنّ من نعم الله عليك العظيمة أن مَدَّ في عمرك، وجعلك تدرك هذا الشّهر العظيم، فكم غيَّب الموت من صاحب، ووارى الثرى من حبيب، فإنّ طول العُمر والبقاء على قيد الحياة فرصة للتزوّد من الطّاعات، والتقرّب إلى الله بالعمل الصّالح، فرأس مال المسلم هو عمره، لذا فاحرص على أوقاتك وساعاتك حتّى لا تضيع هباء منثورًا، وتذكر من صام معك العام الماضي، وصلّى معك التّراويح، أين هو الآن بعد أن غيَّبه الموت؟ وتخيّل أنّه خرج إلى الدّنيا مرّة أخرى فماذا يصنع؟ هل سيُسارع إلى المعاصي والمنكرات؟ أو ينغمس في مستنقع الشّهوات والملذات؟ أو سيحرص على فعل المحرّمات وارتكاب الكبائر والموبقات؟ كلا والله، بل سيبحث عن حسنة واحدة، ولو بتكبير أو تهليل أو تسبيح، فإنّ الحساب شديد، والميزان دقيق {فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه، وَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”.
فيا أيّها الفاضل.. أنا أدعوك وأدعو نفسي وكلّ مسلم في مشارق الأرض ومغاربها بأن نفتح صفحة جديدة بيضاء ناصعة مع ربّنا وخالقنا، وأن نسدل السِّتار على ماض نسيناه وأحصاه الله علينا، وأن نتوب إلى الله التّواب الرّحيم من كلّ ذنب وتقصير وخطيئة، وأن لا نَدَع هذه الفرصة العظيمة تفوتنا، فهذا رمضان موسم خصب من مواسم العمل الصّالح، والتّنافس في الخيرات والإكثار من النّوافل والصّدقات، وغيرها من القُربات الّتي تقرّبنا من المولى جلّ جلاله ثمّ إلى متَى الغفلة والتّسويف؟ وطول الأمل؟ واتباع النّفس والهوى والشّيطان.
أتراك بعدما ذقت حلاوة الطّاعة والعِبادة تعود إلى مرارة العصيان؟ أتراك بعدما ذقت لذّة الأنس والقُرب والمناجاة تعود إلى لوعة البُعد والهجر والحرمان؟ أتراك بعدما صِرت من حزب الرّحمن تنقلب على عقبيك فتنضم إلى حزب الشّيطان؟ أيليق بك بعدما كنت بَرًّا تقيًّا أن تصبح جبّارًا شقيًّا؟ ما هكذا يكون المؤمن، بل ما هكذا يكون العاقل المتبصِّر. والله وليّ التّوفيق.بسم الله الرحمن الرحيم




bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى