الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اجراءات زواج مصرى من تونسيه فى مصر
الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 5:38 من طرف elavocatowaleed

» رسائل و مذكرات تخرج في علوم الاعلام و الاتصال
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:17 من طرف randa

» خلطة لإزالة حب الشباب وآثاره في أسبوع
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:14 من طرف randa

»  تم فتح قسم جديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 4:10 من طرف imad

» اقتراح فتح قسم جديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 4:03 من طرف imad

» ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢُ
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 3:50 من طرف وردة الرمال

»  كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة ؟؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 6:08 من طرف alkhaimadz

» نيسلي كراميل
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:38 من طرف randa

» أمور تتمنى المرأة أن يعرفها الرجل عنها
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:14 من طرف randa

» كيف يعكس الحذاء طبيعة الشخصية؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:12 من طرف randa

» ماذا يخبر نوع سيارتك عن شخصيتك؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:11 من طرف randa

» صفات الشخصية الغامضة
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:09 من طرف randa

» كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:09 من طرف randa

» المتلاعبون بالعقول لإبن خلدون
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 3:32 من طرف alkhaimadz

» مفهوم العولمة
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 3:29 من طرف alkhaimadz

» استراتجية الإنتقال إلى البث التلفزيوني الرقمي
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 3:26 من طرف alkhaimadz

» الشراكة الأورو متوسطية و أثرها على الإقتصاد الجزائري
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 3:23 من طرف alkhaimadz

» تنظيم النسل
السبت 6 أكتوبر 2018 - 23:42 من طرف randa

» صفات المرأة الصالحة
السبت 6 أكتوبر 2018 - 23:42 من طرف randa

» دور المرأة في تنمية المجتمع
السبت 6 أكتوبر 2018 - 23:42 من طرف randa

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
randa
 
alkhaimadz
 
imad
 
elavocatowaleed
 
وردة الرمال
 


حُسن الظنّ بالنّاس

اذهب الى الأسفل

حُسن الظنّ بالنّاس

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الإثنين 3 مارس 2014 - 23:46

حُسن الظنّ بالنّاس
الجمعة 21 فيفري 2014 الجزائر: عبد الحكيم ڤماز




kaheel7.com
قال اللّه سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللّه إِنَّ اللّه تَوَّابٌ رَحِيمٌ} الحجرات:12. وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ”إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ..”، أخرجه أحمد والبُخاري عن طريق أبي هريرة رضي اللّه عنه.

إنّ الإسلام دين يدعو إلى حسن الظنّ بالنّاس والابتعاد كلّ البُعد عن سوء الظنّ بهم؛ لأنّ سرائر النّاس ودواخلهم لا يعلمها إلاّ اللّه تعالى وحده، وسوء الظنّ يؤدّي إلى الخصومات والعداوات، وتقطّع الصِّلات، قال اللّه عزّ وجلّ: {وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} النّجم:28.
يقول الإمام الغزالي رحمه اللّه: ”اعلم أنّ سوء الظنّ حرام مثل سوء القول، فكما يحرُم عليك أن تحدّث غيرك بلسانك بمساوئ الغير، فليس لك أن تحدّث نفسك وتسيء الظنّ بأخيك..”، إلى أن يقول: ”..وسبب تحريم سوء الظنّ أنّ أسرار القلوب لا يعلمها إلاّ علّام الغيوب، فليس لك أن تعتقد في غيرك سوءًا إلّا إذا انكشف لك بعيان لا يقبل التّأويل، فعند ذلك لا يمكنك ألّا تعتقد ما علمته وشاهدته، وما لم تشاهده بعينك ولم تسمعه بإذنك، ثمّ وقع في قلبك فإنّما الشّيطان يُلْقِيه إليك فينبغي أن تكذّبه فإنّه أفسق الفسّاق”.
وإنّ النّظر إلى النّاس من خلال منظار أسود يخفي حسناتهم، على حين يضخّم سيئاتهم. بينما الأصل في الإنسان أن يُحسن الظنّ بإخوانه، لأنّ حُسن الظنّ يؤدّي إلى سلامة الصّدر وتدعيم روابط الألفة والمحبّة بين أبناء المجتمع، فلا تحمِل الصّدور غلاًّ ولا حقدًا، امتثالاً لقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ”إيّاكم والظنّ؛ فإنّ الظنّ أكذَبَ الحديث، ولا تحسّسوا، ولا تجسّسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد اللّه إخوانًا”.
والّذي يتدبّر القرآن الكريم وتوجيهات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يُدرِك أنّ حُسن الظنّ في مواطنه خُلُق من أفضل الأخلاق الّتي ينبغي أن يتحلّى بها المسلم، وفضيلة من الفضائل الّتي يجب أن تسود المجتمع المسلم المستقيم على أمر اللّه، وأنّ سوء الظنّ دون مقتضى ليس من أخلاق المؤمنين الصّادقين، فقد قال اللّه سبحانه عندما أشاع المنافقون حديث الإفك عن أمّ المؤمنين السيّدة عائشة رضي اللّه عنها: {لوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مبِينٌ} النُّور:12.
وهناك العديد من الأسباب الّتي تُعين المسلم على إحسان الظنّ بالآخرين، كالدُّعاء، فقد كان سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسأل ربّه أن يرزُقَه قلبًا سليمًا. وإنزال النّفس منزلة الغير، وحمل الكلام على أحسن المَحامِل، قال سيّدنا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: ”لا تظنّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنتَ تجد لها في الخير محملاً”، إلى جانب التماس الأعذار للآخرين، قال ابن سيرين رضي اللّه عنه: ”إذا بلغك عن أخيك شيء فالتَمِس له عذرًا، فإنْ لم تجد فقُل: لعلّ له عذرًا لا أعرفه”. وتجنَّب الحُكم على النّيات، وكذلك استحضار آفات سوء الظنّ وعدم تزكية النّفس، قال تعالى: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} النّجم:32.
وإحسان الظنّ بالنّاس يحتاج إلى كثير من مُجاهدة النّفس لحملها على ذلك، خاصة وأنّ الشّيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التّفريق بين المؤمنين والتّحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطّريق على الشّيطان هو إحسان الظنّ بإخوانك، قال بكر بن عبد اللّه المزني: ”إيَّاك من الكلام ما إن أصبتَ فيه لَم تُؤجَر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظنِّ بأخيك”.


bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى