الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التشريع كمصدر أصلي للقاعدة القانونية
أمس في 21:06 من طرف randa

» زواج الاجانب فى مصر
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 0:22 من طرف elavocatowaleed

» محامى احوال شخصيه فى مصر
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 19:43 من طرف elavocatowaleed

» واقعية لكن ممنوعة
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 0:59 من طرف randa

» هكذا يكون الرجل
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف randa

» فقر الدم الناجم عن نقص الحديد
السبت 24 نوفمبر 2018 - 20:05 من طرف randa

» لكل إمرأة متزوجة تهوى مواقع التواصل الإجتماعي .
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:45 من طرف randa

» قصة و عبرة " الشرع حلل"​ ...
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:39 من طرف randa

» اجمل مآ قيل في المرأة
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:29 من طرف randa

» كود css متعدد الخدمات phpbb3
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 5:45 من طرف randa

» كود css تعديل التنسيق الإجمالي للمنتدى
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 5:41 من طرف randa

» اقتراح فتح قسم جديد
السبت 27 أكتوبر 2018 - 5:04 من طرف randa

» اجراءات زواج مصرى من تونسيه فى مصر
الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 5:38 من طرف elavocatowaleed

» رسائل و مذكرات تخرج في علوم الاعلام و الاتصال
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:17 من طرف randa

» خلطة لإزالة حب الشباب وآثاره في أسبوع
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:14 من طرف randa

»  تم فتح قسم جديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 4:10 من طرف imad

» ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢُ
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 3:50 من طرف وردة الرمال

»  كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة ؟؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 6:08 من طرف alkhaimadz

» نيسلي كراميل
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:38 من طرف randa

» أمور تتمنى المرأة أن يعرفها الرجل عنها
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:14 من طرف randa

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
randa
 
elavocatowaleed
 


وقفات مع شمائل الرّسول الكريم

اذهب الى الأسفل

وقفات مع شمائل الرّسول الكريم

مُساهمة من طرف bird1of1peace في السبت 4 يناير 2014 - 6:29

وقفات مع شمائل الرّسول الكريم
السبت 04 جانفي 2014 الشيخ زين الدين العربي*


جعل الله تعالى سيّدنا ونبيّنا المصطفى صلّى الله عليه وسلّم قدوة للنّاس في كلّ زمان ومكان فقال عنه: {وإنّك لعلى خُلُق عظيم}، وأوجب علينا طاعته في كلّ أمر يعود علينا بالصّلاح والفلاح فقال {ومَا آتاكُم الرّسول فخُذوه وما نهاكُم عنه فانتهوا}، وحذّرنا من الإساءة إليه في حياته ومماته فقال {يا أيُّها الّذين آمنوا لا تُقَدِّموا بين يدي الله ورسوله}.

لقد بيَّن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ اتّباعه سببٌ لدخول الجنّة، قال عليه الصّلاة والسّلام: ”كلّ أمّتي يدخلون الجنّة إلاّ مَن أَبَى”، قالوا: ومَن يأبَى يا رسول الله؟ قال: ”مَن أطاعني دخل الجنّة ومَن عصاني فقد أبَى”. أخرجه البخاري.
قال الإمام مالك رحمه الله: السنن سفينة نوح، مَن ركِبَها نجا، ومَن تخلَّف عنها غرق. وقال شيخ الزهاد أبو القاسم الجُنيد: الطرُق كلُّها مسدودة على الخلق إلاّ مَن اقتفى أثر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
ولقد كان نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم كريماً يحبُّ الخير ويحرص عليه، فكان إذا تمكَّن من أعدائه خارج ساحات القتال لم يكن ليمثِّل بهم أو يغدر بهم إنّما كان يقول ”ما تظنّون أنّي فاعِل بكم؟” فيقولون: أخ كريم وابن أخ كريم، فكان يرد عليهم ”اذهبوا فأنتُم الطلقاء”. ولم يكن صلّى الله عليه وسلّم طامعاً في الدنيا، ولم يكن يفكِّر في مُلك له ولا من بعض رجالات عشيرته، بل كان يقول ”نحن معاشر الأنبياء لا نورَث وما تركناه فهو صدقة”. وحسبنا هذا الدليل حينما دَخَل عليه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ووجده متّكئاً على حصير، فلمّا قام أثَّر الحصير في جنبه، فقال: يا رسول الله لو اتّخذنا لك وطاءً، فقال ”ما لي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلاّ كراكِب استظلَّ تحت شجرة ثمّ راح وتركها”. قال النُّعمان بن البشير: لقد رأيتُ نبيّكم وما يجد من الدَّقَل ما يملأ به بطنه” رواه مسلم، والدَّقَل هو التمر اليابس.
وكان نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم متواضعاً لأنّه كان لا يرضى أن يتميّز عليهم باسم أو لقب وهو القائل في حديثه ”وما تواضع أحدٌ لله إلاّ رفعَهُ الله”. وعندما فتح الله له مكة وانهزمت أمامه جحافل قريش الطاغية الباغية الّتي ناصبته العداوة نحو عشرين عاماً دخل مكة على جمل له مطأطئ الرأس خضوعاً لله وشُكراً له. ولمّا كُسِّرت رُباعيَتُه صلّى الله عليه وسلّم وشُجَّ وجهه يوم أُحُد، شقَّ ذلك على الصّحابة رضي الله عنهم وقالوا: لولا دعوتَ عليهم، فقال ”إنّي لم أُبْعَث لَعَّاناً ولكن بُعثْتُ داعياً ورحمة، اللّهمّ اهْدِ قومي فإنّهم لا يعلمون”.
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: خدمتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عشر سنين فما قال لي أُفٍّ قط، وما قال لي لشيء صنعته لمَ صنعته، ولا لشيء تركته لمَ تركته”.
وكان سيّدنا المصطفى صلّى الله عليه وسلّم بسَّاماً ولم يكن عبوساً، روى أحمد في مسنده عن سيّدنا أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ما رأيتُ أو سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحدِّث حديثاً إلاّ تبسَّم. ومن هنا كان الصّحابة رضي الله عنهم لا صبر لهم على مفارقته في الدنيا وفي الآخرة، أخرج ابن سعد عن عاصم عن أبيه قال: ما سمعتُ ابن عمر ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلاّ بدأت عيناه تبكيان. وقال سيّدنا أنس بن مالك رضي الله عنه: ما من ليلة إلاّ وأنا أرى فيها حبيبي صلّى الله عليه وسلّم ثمّ أبكي.
*عضو المجلس العلمي لولاية الجزائر

kaheel7.com

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى