الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اقتراح الى ادارة المنتدى و المشرفين
أمس في 20:01 من طرف nesma

» الرياضيات للسنة اولى ابتدائي
أمس في 19:54 من طرف nesma

» قصة واقعية مؤلمة و في نفس الوقت عبرة لبعض الفتيات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 20:33 من طرف nesma

» لاَ تحزن
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 20:30 من طرف nesma

» صعب ارضاء المرأة
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:15 من طرف nesma

» بعض من سمات الأشخاص الناجحون
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:04 من طرف nesma

» شروط واجراءات زواج كويتى من مغربيه
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 19:59 من طرف elavocatowaleed

» خواتم رائعة
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:39 من طرف وردة الرمال

» نصائح للبنات
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:39 من طرف وردة الرمال

» سبب ارتباك الرجل أمام المرأة
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:31 من طرف وردة الرمال

» علامات تدل على إعجاب الرجل بالمرأة
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:30 من طرف وردة الرمال

» مراحل الحب في علم النفس
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:30 من طرف وردة الرمال

» اختلافات الاكتئاب بين الرجال والنساء
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:27 من طرف وردة الرمال

» ما هي مواصفات المرأة المثالية
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:26 من طرف وردة الرمال

» لماذا نقع في الحب ؟
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:26 من طرف وردة الرمال

» كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:24 من طرف وردة الرمال

» دور المرأة في تنمية المجتمع
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:23 من طرف وردة الرمال

» علامات الحب عند الرجل والمرأة التي لا يمكنهم إنكارها
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:21 من طرف وردة الرمال

» صفات المرأة الصالحة
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:19 من طرف وردة الرمال

» تنظيم النسل
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 21:16 من طرف وردة الرمال

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
وردة الرمال
 
nesma
 
alkhaimadz
 
elavocatowaleed
 


الآثار السِّلبية لفقدان الخشوع

اذهب الى الأسفل

الآثار السِّلبية لفقدان الخشوع

مُساهمة من طرف bird1of1peace في السبت 15 يونيو 2013 - 1:03

الآثار السِّلبية لفقدان الخشوع
الجمعة 07 جوان 2013 الجزائر: عبد الحكيم ﭬڤماز

kaheel7.com
 
 
[url=%2D-ss--:tsz('article_body','22px')][/url][url=%2D-ss--:tsz('article_body','16px')][/url]
يشتكي الكثير من المصلِّين بتأثّـر وتألّمٍ من عدم الخشوع في الصّلاة، وغزو الخواطر الدنيوية لهم وهم واقفون بين يدي الله عزّ وجلّ، بسبب قسوة قلوب العباد وانعدام التدبر في معاني القرآن الكريم.
❊ الخشوع هو استشعار لعظمة الله سبحانه وتعالى وملكوته وأنت واقف بين يديه، وهو توفيق من الله عزّ وجلّ، يوفِّق إليه الصّادقين في عبادته، المُخلصين المخبتين له، العاملين بأمرِهِ والمُنتهين بنهيه. فمَن لم يخشع قلبه بالخضوع لأوامر الله خارج الصّلاة، لا يتذَوّق لذّة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه وبُعْدِه عن الله.
لذا كان السّلف رحمهم الله تعالى يُحذِّرون من خشوع النِّفاق، فهذا يقول: ”إيّاكم وخشوع النِّفاق؟ فقيل له: وما خشوع النِّفاق؟ قال حذيفة رضي الله عنه: أن ترى الجسد خاشعاً والقلبَ ليس بخاشع”.
وعلى الرغم من وجوب الخشوع فإنّ الصّلاة لا تبطل بتركه عند السّادة المالكية، كما يقول العلامة ابن رُشد. وجديرٌ بالمسلم أن يحرِص عليه، وأن يأتي بأسبابه الموصلة إليه.
ويظنّ البعض أنّ الخشوع هو طأطأة الرأس والتماوت بالمشي وتخفيض الصّوت، ونسوا أن: ”رجلاً طأطأ رقبته في الخشوع، فقال له أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: ”يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرِّقاب، إنّما الخشوع في القلوب”، ورأت عائشة شباباً يمشون ويتماوتون في مشيتهم، فقالت لأصحابها: مَن هؤلاء؟ فقالوا: نُسَّاك، فقالت: كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وإذا أطعم أشبع، وكان هو النَّاسِك حقاً”.
وقد عَزَا علماء الأمّة أسباب عدم الخشوع في الصّلاة وآثاره السلبية لعدم المحافظة على الصّلوات المكتوبة في بيوت الله تعالى، والتكاسل في أداء النّوافل والطّاعات والمداومة عليها، وكثـرة الانشغال بالأمور الدنيوية والانغماس فيها، وقلّة ذِكر الله تعالى والزُّهد في مجالس الخير وعدم تذكّر القبر وظُلمته وما يلي ذلك من أهوال عظيمة.
وعادةً ما يحاول الشّيطان أن يصرف الإنسان عن خشوعه في الصّلاة بمَكْرِهِ وكيده، فيلجأ إلى الوسوسة، ويحاول أن يحول بين المرء والصّلاة والقراءة، فيلبسها عليه.
وللخشوع ثمرات عظيمة، يجب أن يحرص عليها المسلم كلَّ الحرص بالمجاهدة المستمرة، منها: تكفير الذنوب، وتحصيل الثواب الّذي أعدَّه الله للطائعين الخاشعين من عباده، وكذلك استجابة الدعاء في الصّلاة، إلى جانب القيام بالواجبات والبُعد عن المُحرّمات، مصداقاً لقول الله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وأَقِمْ الصّلاة إنَّ الصّلاة تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر}، وقوله صلّى الله عليه وسلّم: ”ما مِن امرئٍ مسلمٍ تحضره صلاةٌ مكتوبة، فيُحسِن وضوءها وخشوعها وركوعها إلاّ كانت له كفَّارةً من الذُّنوب ما لم تُؤتَ كبيرة، وذلك الدهر كلُّه”، رواه مسلم من طريق عثمان بن عفان رضي الله عنه. وفضله عظيم، إذ لو لم يكن للخشوع في الصّلاة إلاّ فضل الانكسار بين يدي الله، وإظهار الذلّ والمَسْكَنة له، لكفى بذلك فضلاً، وذلك لأنّ الله جلّ جلاله إنّما خلقنا للعبادة {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} الذاريات:56، وأفضل العبادات ما كان فيها الانكسار والذُّلّ الّذي هو سِرُّها ولبّها. ولا يتحقّق ذلك إلاّ بالخشوع. والله تعالى امتدح الخاشعين في آيات كثيرة: قال تعالى {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً} الإسراء:109. فمَن أراد حصد الثِّمار من طاعة الله جلّ جلاله، من صلاة وذِكر الله سبحانه وتعالى وغير ذلك، فليَتَعَبَّد الله تعالى بالقلب والجوارح.

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى