الخيمة الجزائرية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم .
يشرفنا تسجيلك و انضمامك الى اسرة المنتدى
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نتمنى لك اطيب الاوقات في منتداك .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» زواج الاجانب فى مصر
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 0:22 من طرف elavocatowaleed

» محامى احوال شخصيه فى مصر
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 19:43 من طرف elavocatowaleed

» واقعية لكن ممنوعة
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 0:59 من طرف randa

» هكذا يكون الرجل
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف randa

» فقر الدم الناجم عن نقص الحديد
السبت 24 نوفمبر 2018 - 20:05 من طرف randa

» لكل إمرأة متزوجة تهوى مواقع التواصل الإجتماعي .
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:45 من طرف randa

» قصة و عبرة " الشرع حلل"​ ...
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:39 من طرف randa

» اجمل مآ قيل في المرأة
السبت 24 نوفمبر 2018 - 19:29 من طرف randa

» كود css متعدد الخدمات phpbb3
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 5:45 من طرف randa

» كود css تعديل التنسيق الإجمالي للمنتدى
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 5:41 من طرف randa

» اقتراح فتح قسم جديد
السبت 27 أكتوبر 2018 - 5:04 من طرف randa

» اجراءات زواج مصرى من تونسيه فى مصر
الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 5:38 من طرف elavocatowaleed

» رسائل و مذكرات تخرج في علوم الاعلام و الاتصال
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:17 من طرف randa

» خلطة لإزالة حب الشباب وآثاره في أسبوع
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 20:14 من طرف randa

»  تم فتح قسم جديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 4:10 من طرف imad

» ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢُ
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 3:50 من طرف وردة الرمال

»  كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة ؟؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 6:08 من طرف alkhaimadz

» نيسلي كراميل
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:38 من طرف randa

» أمور تتمنى المرأة أن يعرفها الرجل عنها
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:14 من طرف randa

» كيف يعكس الحذاء طبيعة الشخصية؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 4:12 من طرف randa

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
elavocatowaleed
 


الإتقان.. سمة المسلم الإيجابي

اذهب الى الأسفل

الإتقان.. سمة المسلم الإيجابي

مُساهمة من طرف bird1of1peace في الإثنين 13 مايو 2013 - 16:59

الإتقان.. سمة المسلم الإيجابي
الاثنين 13 ماي 2013 الجزائر: عبد الحكيم قماز

يُفتَرض في الإنسان المسلم أن تكون شخصيته إيجابية، مقبلة على الحياة، متفاعلة معها، لأنّه مطالب باستيفاء شروط الخلافة في الأرض والسعي في مناكبها، عبادة لله وإعمارًا للأرض واستفادة ممّا فيها من ثـروات وخيرات، لا يصل إليها إلاّ بالعمل الجاد.

كانت مطالبة الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، أن يتقن الإنسان عمله: ''إنّ الله يُحبّ إذا عمِل أحدكم عملاً أن يُتقنه'' رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ويعدّ الإتقان سمة أساسية في الشخصية المسلمة، يربّيها الإسلام فيه منذ أن يدخل فيه، وهي التي تحدث التغيير في سلوكه ونشاطه، فهو مطالب بالإتقان في كلّ عمل تعبّدي أو سلوكي أو معاشي، لأنّ كلّ عمل يقوم به المسلم بنية العبادة هو عمل مقبول عند الله يُجازي عليه، سواء أكان عمل دنيا أم آخرة، قال الله سبحانه وتعالى: {قُل إنّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين. لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنَا أوّل المسلمين} الأنعام 162 ـ .163
فالمسلم مطالب بترسيخ القيمة التربوية الحياتية في واقعه وسلوكه، لأنّها تمثّل معيار سلامة الفرد وقوّة شخصيته وسمة التغيير الحقيقي فيه، وهو مطالب أيضًا ببذل الجهد في إتقان كلّ عمل ليكسب من خلاله الإخلاص في العمل لارتباطه بمراقبة الله تعالى، كما أنّها تجرّد العمل من مظاهر النّفاق والرِّياء.
وصفة الإتقان وصف الله بها نفسه لتنتقل إلى عباده، قال تعالى: {صُنْعَ الله الذي أتْقَنَ كُلَّ شيء} النمل .88 لهذا، تتمثّل عملية الإتقان في تعلُّم المسلم للصّلاة وأدائها بأركانها وشروطها التي تدرّب المسلم على إتقانها، من خلال مراقبة الله عزّ وجلّ والخوف منه، حيث يطالب بها في السابعة ويُضرب عليها في العاشرة، فإذا وصل مرحلة الشباب والتّكليف، كان متقنًا للصّلاة، مجرّدًا لها، محسنًا أدائها. وإذا كان المسلم مطالبًا بالعبادة والعمل المترجم للإيمان، فإنّه مطالب دائمًا بالإحسان في العمل والحياة. غير أنّ هناك تفاوتًا في مجالات الإحسان، حيث ركّز القرآن الكريم في طلب الإحسان في أمور منها الإحسان إلى الوالدين، يقول تعالى: {واعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القُربى واليتامى والمساكين...} النساء .36
ويربط سيّدنا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بين الإحسان والإتقان فيقول: ''إنّ الله كتب الإحسان على كلّ شيء، فإذا قتلتُم فأحسنوا القَتلة، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته'' رواه الترمذي والنسائي.
لقد توجَّه الإسلام في تربيته إلى مجتمع العمل ليكون متقنًا كما علّمنا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وجعل الإسلام إتقان العمل عبادة تجيب العامل إلى العمل، وتحقّق له سرّ استخلافه ووجوده، فالمجتمع العامل هو المجتمع المنتج الذي يعتمد أفراده في كسبهم على جهدهم العضلي والفكري. لذلك، دعا الإسلام إلى العمل وباركه، وجعل له جزاء في الآخرة مع جزاء الدّنيا. كما أنّ الإسلام يحرّم استغلال الإنسان، وسلب جهده وطاقته. لقد اعتبر رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، اليد العاملة يدًا يُحبّها الله ورسوله، ولا يسمّها ولا تمسّها النّار.

bird1of1peace
نائب المدير العام
نائب المدير العام

تاريخ التسجيل : 29/06/2011
عدد المساهمات : 708
نقاط : 2119
الجنس : ذكر
المهنة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى